لم تتوقف رياح الرقمية عند "ثورة التدوين" كما حدث من سنوات قليلة، وقد احتفلنا قبل سنتين من الآن بصدور العدد 300 من هذا الملحق الأدبي مع المدونين، محاولين فتح جسر بين عالم التدوين وعالم الكتابة الأدبية وكانت الهوية سحيقة بين "الفسطاطين".
و"اليوم الأدبي" الذي هو الآن بصدد الاحتفال بمرور عدده الـ400 واكب تلك الثورات الرقمية المتتالية، فاحتفل بمئويته الأولى مع الكتّاب "المكرسين"، وفي مئويته الثاني وعندما كانت جل المساهمات تأتي عن طريق البريد الالكتروني في أوج تلك الثورة، كان الاحتفال حصرا على الذين واكبوا تلك التحولات، وجاءت المئوية الثالثة التي كانت محطة لإبراز الثورة الانترناتية الثانية وهي "ثورة المدونات". ولأن التطور لم يقف عند هذا الحد فلم تعد المدونات على كثرتها تستقطب الكثير من الزوار الجدد بعدما تاه القارئ في خطوط الشبكة العنكبوتية بطريقة لم تخطر على بال صانع المتاهات الشهير خورخي لويس بورخيس وقد غادر عالمنا ثلاث سنوات قبل إطلاق هذه الشبكة- المتاهة سنة 1989. وجاءت المواقع أو الشبكات الاجتماعية وأشهرها "الفايسبوك" تعيد ترتيب الأشياء وتضع معالم علاقات إنسانية وأدبية جديدة، مستخدمة البريد الالكتروني والمدونات والدردشة داخلها ومستخدمة روابط تعيد إنعاش المدونات التي بقيت في حالة تشبه الاحتضار، ومن هنا كانت الفكرة تتبلور في اتجاه الاحتفاء بالمئة الرابعة للملحق داخل شبكة "الفايسبوك" وقد تأسست منذ أشهر قليلة مجموعة بهذا الاسم تضم نخبة من أشهر الكتّاب الجزائريين وبعض ألمع الكتّاب العرب و


















