| ► | سبتمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | ||
|
جرائد جزائرية: |
|
مواقع ثقافية: |
|
مدونات مختارة: |
|
استمع للإذاعات الجزائرية: |
|
هـــــــــــــــام جدا: يسرنا أن نتلقى مساهماتكم على العنوان الالكتروني التالي: |
يونيو 9th, 2009 كتبها الخير شوار نشر في , سفر التدوين, Comments Off ,
فبراير 25th, 2009 كتبها الخير شوار نشر في , سفر التدوين,
شرف الدين شكري
نحن لا نحيا في الحقيقة إلا اللحظة المُفَكَّرَة، عدا هذا، فإنَّ حياتنا ليست سوى ذاكرة أحلام شاحبة، بلا تاريخ، ومداها غائر في الهيولة، لا يؤسس إلا لأشباح غبية لا تُحسن التفكير.
قد يكون هذا مصير العامة التي لا ينال منها وخز الإحساس بمصيرها والتي غفلت عن مكانتها وسط «القطيع» المستضعَف.. وأمَّا المصير المتذبذب لرجل الثقافة وقد غفل عن نفسه هو الآخر وسط القطيع، والذي سرعان ما استفاق من عسل النومة الخنوعة وتساءل بشدَّة عن الوقت إثر الضربات العنيفة لساعة الزمن- العمر وقد أخذت تطنُّ بأجراسها مؤذِّنة لنهاية النوم، فإنه يشذُّ عن هذه القاعدة.
ولحسن الحظ أنه يشذُّ!
فلولا هذا الشذوذ، ما كانت الأرض لتكون، وما كان الإنسان ليوجد، حتى بانبثاق الحياة من الماء. وهذا ما أتلهَّى بتسميته، وبكل ما أوتيتُ من معرفة ساذجة وناضجة بـ «أصل الإنسان».
أصل الإنسان لحظة ولود واعية. تاريخ الإنسان وإن غفلت عنه الأزمنة واستفاق خارج القاعدة الكرونولوجية الخاضعة للعِقد، لحظةٌ ولود واعية خالصة. استرسال الدماغ في غربلة المُتراكِم في أيقونة القراءات المُستغفِلة للإنسان وانتقاء الأغذية الأرضية الصالحة… لحظة ولود واعية. اعتصار الأفكار الجديدة من أجل لغة مبدِعة تقول المنبوذ وتهلِّل للمعنى المنبسط على لوح الشفاعة والأمنية… لحظة ولود واعية خالصة. كسوة المنبوذ في عيد الكلام، وتزويجه إلى عروس الفرحة اللاَّشرعية التي تضمن له حق الصهيل والغناء والفوضى المستغبِيَة للغباء والعقل الفج… لحظة واعية. نكش الصُوَر العالقة بحائط الأيام ، وربطها إلى أوراق السقوط ، والتلذُّذ باسترجاع الحق في الموت… لحظة واعية. تخليص الحاضر من وسخ العابر والسفر إلى أزمنة المحيطات الحزينة مرورًا بالشجرة المُباركة التي آوت إليها (مريم) ، واعتصامًا بحبل وجعها- دليل حب الله لها، حين همَّت بوضع المسيح على عتبة «روما الجليل» وصفيح الخيانة من يهوذا، إلى الشجرة الحبلى بثمرة الغريب وسفرة البعيد الآتي من أرض أوروبا إلى بلاد المغول، إلى عودة الابن الضال بالكثير من الأغذية المحرمة والآيات الداعية إلى نص الحب والانعتاق…. لحظة واعية. هدْهَدَةُ الكتابة اللَّعوب واحتضان العمق الصامت في الكلام والحيوان الخالص والإنسان الأجمل… تركُ الكلام إلى الحيوان المنقول والكتابة إلى الإنسان الأجمل… لحظة واعية. جذبُ الحبيب إلى مستخلص العبق وتمكينه من الغناء والتعشُّق ومراقصة الرغبة وفتح باب المجهول أمام الجسد المصقول من أجل ال
نوفمبر 18th, 2008 كتبها الخير شوار نشر في , سفر التدوين,

“حامل الفانوس في ليل الذئاب“
“الشعر الذي كتبته والذي ترجمته ربما عافاك من لجّة الصخّابين وأراحك في مكانـك، حيث تـريد أن تنزوي، رغبة في الاختلاء بالنفس، بعيـداً من طموحات عادية لم تعُد تُدرك إلا بالانكفاء، مطمئـناً إلى اليد ذاتها، حيث ذاتك تترجم عن نفسها”، بهذه الكلمات استعاد الشاعر العراقي المقيم في ألمانيا خالد المعالي، ذكرى رحيل صديقه الشاعر الآشوري سركون بولس الأولى، ذلك الشاعر الذي لم يكن عاديا.
فقد رحل في الثاني والعشرين من أكتوبر من العام الماضي في العاصمة الألمانية برلين بعد صراع مرّ مع المرض، والشاعر سركون بولس من مواليد عام 1944 بالقرب من بحيرة الحبانية في العراق، أقام منذ عام 1969 في سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة وأمضى السنوات الأخيرة متنقلاً بين أوروبا وأمريكا، وخصوصاً في المانيا حيث حصل على عدة منح للتفرغ الأدبي، وصدرت له ثلاثة كتب بالألمانية، “غرفة مهجورة، قصص، 1996″، “شهود على الضفاف قصائد مختارة، 1997″ و”أساطير وتراب، سيرة”. كما أصدر ترجمته لكتاب ايتيل عدنان “هناك في ضياء وظلمة النفس والآخر”، و”النبي” لجبران، و”رقائم لروح الكون.. ترجمات مختارة”.
وقبل أن يهاجر انتمى سركون بولس في الستينات إلى جماعة كركوك الأدبية، حيث برزت وقتها أسماء عدة من العراقيين الناطقين بالسريانية “بحسب التوصيف حينئذ”!، مثل الشاعر وراعي الأدباء “الأب يوسف سعيد” والشاعر العبثي الراحل “جان دمو” إلى جانب سركون بولس.. الشاعر العراقي الأصيل والمتميز، والمنحدر من مدينة كركوك، والذي حاول مع أقرانه حين وصلوا إلى بغداد في الستينات تغيير خريطة الشعر العراقي.
ومن بغداد حمل سركون بولس مشروعه الشعري، حيث توقف في بيروت وتعرف على تجربة مجلة “شعر” اللبنانية وساهم في تحريرها وترجم العديد من النصوص الشعرية من اللغة الإنكليزية، خصوصاً لشعراء القارة الأمريكية. ثم منذ فترة تزيد على عشرين عاما
نوفمبر 8th, 2008 كتبها الخير شوار نشر في , سفر التدوين,

عن مؤسسة التنوخي للطباعة والنشر والتوزيع صدر للكاتب والباحث المغربي الدكتور جمال بوطيب كتاب بعنوان” الاستعارة الجسدية: الذات والآخر في الرواية الجزائرية (أعمال واسيني الأعرج نموذجا)، ونقرأ في مقدمة الكتاب: “يعد الاشتغال على نصوص روائية جزائرية حديثة مسلكا مهيب المفازات، وذلك بحكم تعدد الأسماء الروائية، واختلاف أجيالها وتجلياتها، وبسبب تنوع هذا المتن الروائي بنيات وأساليب كتابة وطفرات فنية وتنظيرات نصية، ولسنا في حاجة هاهنا إلـى التذكير بأن هذه الرواية قد خلقت لنفسها تميزا وفرادة على مستوى المنجز الروائي في العالم العربي، بفضل هذا التنوع وذاك التعدد. ويكفي ذكر أسماء روائية مثل : محمد ديب، كاتب ياسين، الطاهر وطار، مولود معمري، الحبيب السايح، رشيد بوجدرة، إبراهيم سعدي، فضيلة الفاروق، نينا براوي، واسيني الأعرج، عز الدين جلاوجي، محمد زتيلي، جيلالي خلاص، عمارة لخوص، ياسمينة صالح، حسيبة موساوي، سعيد مقدم، محمد مفلاح، سليمة غزالي، مرزاق بقطاش، عبد الله خمار، شهرزاد زاغر، رشيدة خزام، بشير مفتي، جميلة زنير، ربيعة مراح، كمال بركاني، أحلام مستغانمي، وغيرها من الأسماء ليتأكد القارئ أن هذا المتن الجزائري متن يستحق الدراسة العميقة، والإنصات الحسن، والتتبع الرصين .
وإذا كان هذا المشروع يتمظهر-مثلا - عند الطاهر وطار إن علنا أو ضمنا سواء في رواية “اللاز” و”العشق والموت في الزمن الحراشي: اللاز الكتاب الثاني” أو في “الولي الطاهر يعود إلى مقامه الزكي” و”الولي الطاهر يرفع يديه بالدعاء ” التي أعلن أنها ليست إلا جزء مكملا لرواية “الشمعة والدهاليز”، فإن أحلام مستغانمي قد اختارت الاشتغال ضمن امتداد كتابي تخييلي يمزج بين البطل الروائي وتحويله من الكينونة الورقية إلى الكينونة الواقعية في “ذاكرة الجسد” و”فوضى الحواس”، والعودة بعدها إلى الكينونة الورقية فالواقعية فالتخييلية في “عابر سرير” مع ما يستدعيه هذا كله من تداخل وترابط بين مكونات أجزاء المتن الروائي الثلاثة وإحالات مرجعية وارتدادات حكائية استشرافا واستباقا، وحذفا وت
أكتوبر 22nd, 2008 كتبها الخير شوار نشر في , سفر التدوين,

جون ماري لو كليزيو
« أحاييم! حاييم!» صرخت «للاّ»، وهي متأكدةٌ الآن بأن الأمر يتعلق باسم البحّار الذي ضاع مرة في البحر، لأنه اسم يدلّ على معنى التيه.
«حاييم! حاييم! تعال، أرجوك» لكن النورس الأبيض كان لا يزال يرسم دائرة، ثم يذهب مع الريح، على طول الشاطئ، نحو المكان الذي تتجمع فيه نوارس أخرى، كل صباح، قبل أن تُعاوِد طيرانَها نحو مستودع القمامة في المدينة.
«للاّ» ترتعش قليلا، لأنها أحست منذ قليل ببرد البحر والريح. الشمس ليست بعيدة، الآن. الوميض الوردي والأصفر بصدد الانولاد خلف الروابي الحجرية حيث يعيش الحَرْطاني (الأسود). على جِلْد لَلاّ لمَّع الضوءُ قَطرات ماء البحر، لأنه كان يقشعرّ بَدَنُها. الريحُ تهبّ بقوة، وأوشكت الرّمال أن تغطي بشكل كامل رِدَاءَ للاَّ الأزرق. ومن دون أن تنتظر أن يجف رداؤها تلبسه من جديد وتنصرف، في نصف هرولة في اتجاه المدينة.
آمّا، القاعدة القرفصاء، أمام باب منزلها، منهمكة في إعداد وطبخ فطيرة الطحين المقلية في قِدْرٍ كبيرة ممتلئة بالزيت الفوّار. كانون النّار الطيني يُصدِر وميضا أحمر في الظلّ الذي لا يزال يتحرك بالقرب من المنازل.
الزمنُ، ربما هو لحظة العيد التي تفضلها للاّ. لا تزال ترتعش من برودة البحر، جلست بالقرب من الموقد الحارق، وهي تأكل الفطائر التي تطقطق وهي تستطيب مذاق العجينة الرقيقة والرائحة الحادّة لماء البحر الذي ظل في عمق حنجرتها. لمحتْ آمّا شَعَرَ للاّ المُبلَّلَ، زَجَرَتْها قليلا، لم تعنّفها كثيرا لأن اليوم كان يوم عيد. جاء أبناء آمّا وجلسوا بدورهم بالقرب من المَوقد، وأعينهم لا تزال منتفخة من النوم، ثم جاء سليم السوسي، وأكلوا الفطا
سبتمبر 21st, 2008 كتبها الخير شوار نشر في , سفر التدوين,

بشير خلف
الكتابة رسالة حضارية نبيلة. أنْ تبدعَ فأنت فنانٌ.. أن تكتبَ فأنت تؤدي رسالة سامية وتمارس وجودك بوعي، وتتجاوز ذاتك لتلتحم بالآخر أفقيا وعموديا وزمكانيا. الكتابة فعل إنساني قيْمي يمارسه المثقف، الكاتب الحر، الناقد لمسيرة مجتمعه، نقْدٌ صادقٌ بنّاء غايته التغيير إلى ما هو أصلح.. الكتابة الحرّة تنقد الخطأ باعتباره سلوكا مُضرّا بالذات والغير كيفما كان الخطأ ومهما كانت قيمة ومرتبة فاعله.. الكتابة الحرة تبشر بالخير وتزرع الفرح والمحبة، وتفضح الظلم والتحيّز والقهر والعدوان.
الكتابة وفق ما سبق تتجلّى أهميتها في ضبط وتنسيق الإنتاج الفكري، ليكون سندا ودعامة في التنوير ورفع مستوى الوعي والفكري للإنسان، والسموّ بالتذوق الجمالي والإحساس به في كل الكائنات، والإحساس بالمسؤولية، وتحريك إمكانات الفرد والجماعة لممارسة المسؤولية التي كلف بها الله سبحانه وتعالى الإنسان واستخلفه في الأرض من أجْل أدائها. إن الإنسان يحي داخل المجتمع وبواسطته بما يوفره له من شعور بالوجود، إذ الإنسان مدني بطبعه ح
سبتمبر 16th, 2008 كتبها الخير شوار نشر في , سفر التدوين,
عامر بوعزة
لم يكن فوزُ رواية المشرط التي ألّفها الكاتب التونسي كمال الرياحي بجائزة الكومار الذهبي لسنة 2007 حدثا غير متوقع، فصدورُها ضمن سلسلة عيون المعاصرة التي يشرف عليها الأستاذ الكبير توفيق بكار بتقديم للكاتب صلاح الدين بوجاه الأستاذ الجامعي المعروف ورئيس اتحاد الكتاب التونسيين أمر مُغرٍ وجذاب ولعلّه أن يكون من أهم العوامل الخارجية التي تجتذب القارئ وتشجعه على اقتناء هذا العمل الأدبي الجديد والانكباب عليه.
أما أن يكون الكاتب من مواليد سنة 1974 وأن يكون هذا النصُّ عمله الروائي الأول بعد تجاربَ في القصة القصيرة والدراسة النقدية وأن يكون مُدرّسا جامعيا وأن يكون اهتمامُه الأكاديمي في مرحلة من مراحل البحث حول الروائي الجزائري واسيني الأعرج فإن ذلك لا يعدو أن يكون من العناصر التي تُغذي فضولَ القارئ ولكنها لا تمتّ إلى النص بصلة مباشرة ولا تمتلك أي تأثير على فعل القراءة فليس ثمّة وصفة جاهزةٌ تجعلُ المرء قادرا على كتابة الرواية والتحكم في أدوات الحكاية وليس ثمّة ضامن لحداثة النص وجدّته وقدرته على الفتك بالقارئ غير ما ينطوي عليه من أفانين وألاعيب وبهلوانيات سردية .
أميّز هنا بين النص المُهادن والنص المخاتل ..
ففي عالم الرواية تُكوّن كل تجربةٍ عالمَها الخاص وتمنح القارئ مفاتيح أسرارها والكشاف الذي يسحبه إلى سراديبها السفلية وأبوابها السرية المقفلة..
وكل تجربة روائية هي رؤية أخرى للعالم وصياغةٌ جديدة للوجود الانساني وعلاقةٌ نسبية مع الواقع والتاريخ والجغرافيا..
تفاجئك الروايةُ بأنها نُسجت على غير منوال، حاول صاحبها ببراعة شديدة الإفلات من فخاخ التجارب السابقة واجتهد بدهاء كبير في محو ما استطاع محوه من آثار الأسلاف منشئا علاقة متوتّرة مع القارئ تستدرجه إلى عوالم متداخلة يمثل كل عالم منها بنية ذات معالم مخصوصة.
في النص أبنية متعدّدة وزوايا نظر متباينة ..
فالسرد الروائي ينفتح على عالم الخرافة والفانتازيا وهو عالم ذو مناخ شبيه بمناخات سليم بركات في فقهاء الظلام تتحرّك فيه كل الموجودات وفق إيقاع أسطوري موغل في الغرابة، ثم سرعان ما تعود الرواية من الزمن المطلق إلى الزمن النسبي حيث يكتشف القارئ أن أحداثها وشخصياتها الحيّة إنما هي من الواقع التونسي في بداية الألفية الجديدة بعد أن تمّ ” تهذيب” شارع الحبيب بورقيبة الذي يسميه الراوي شارع الشوارع فهجرته عصافيره احتجاجا ولم يبق من معالمه القديمة غير رواد مقهى الروتندة الذين أرهق










