الخير شوار
مرت عشرية من الزمن على رحيل الشاعر نزار قباني، الذي غادرنا في مثل هذا الوقت من سنة 1998، سنوات تبدو قصيرة لكن العالم تغيّر فيه من حال إلى آخر.. فعند رحيله بكاه عشرات الآلاف من الذين
أحبوه، وقرأوا أشعاره المطبوعة في المنشورات الأنيقة التي حملت شعره الأنيق، وفي طبعات مقرصنة، كما لم يحدث مع شاعر غيره في الأدب العربي المعاصر، حتى غدا يزاحم المتنبي وامرئ القيس، وتذوق
ملايين الناس قصائده التي أداها عبد الحليم حافظ وكاظم الساهر ونجاة الصغيرة وغادة رجب وغيرهم، وهو الذي اشتكى من القراصنة في حياته، وحتى من الناشرين، فلجأ إلى تأسيس دار نشر باسمه متخصصة في
نشر دواوينه التي كانت تتوالى بشكل عجيب حتى آخر أيامه.
ولأن الشعر كان عجيب، ينشأ في ذات الشاعر، ثم يستقل بذاته، يتشكل في كل مرة، بل يكبر بعيدا عن الشاعر، فقد توقع الناس أن السنين التي تلي وفاته وربما القرون ستكون كلها نزارية، مثلما كانت السنين
والقرون
المزيد ...كتبها الخير شوار في 06:44 مساءً :: لا يوجد تعليق




