المهدي ضربان
ألف تحية أستاذي الكبير محمد بوكرش
مرحبا بك مرة أخرى في دائرتك الفنية.. ترسم لنا دائما إضافاتك النصية..
قرأت لك عن بيار كليمون رحمه الله.. معلم من معالم الثورة التحريرية.. أعطى للثورة أكثر مما أعطى المتحذلقون.. تذكرت المخرج روني فوتي.. وما أعطاه حتى هو للثورة التحريرية عبر صوره التسجيلية الخالدة..
أعود إلى روائعك والى ما ترسمه لنا في كل مرة عبر مواضيعك التي تؤسس للرؤية والرؤية المضادة.. رؤى تشاغب القارئ كي يتحسس الواقع..
كي يعرف الأعلام والمفكرين والكوادر الرائعة.. بالأمس كتبت عن محمد شبوكي.. واليوم تكلمت عن بيار كليمون..وغدا سترسم لنا لوحة تؤسس لآخر من هؤلاء الكبار.. أنت تؤسس للمعالم الحقيقية لكتابة واعية حول ثورتنا الكبرى... ثورتنا التحريرية العالمية.... التي جعلها الأوباش مجرد.. يافطة يتسلى بها من يريدون التأسيس للذكريات الفجة.. دون طعم.. دون توابل.. دوا إحالات.... تنير الطريق لهذا الجيل الذي يبدو ان البعض منه يعيش في جزر أخرى من جزر الآخرة.. لا تتحرك في الناس تلك النخوة التي شكلتها يوما كوادر الثورة.. الثورة الآن عند بعضهم مسخرة.. الثورة الآن ثورتهم.. يريدون ثورة هز البطون.... وثورة هيفاء وهبي وروبي.... ومؤشرات " رقصني يا جدع "..
إحالاتك أستاذ سيسجلها التاريخ لا محالة.. فذكر ان الذكرى
كتبها الخير شوار في 01:48 مساءً :: لا يوجد تعليق




