
مدونة سردية خارج سلطة التجنيس
يتأسس المنجز السردي قي كتاب أسامة وحيد "أحمد بن الصغير القروي الذي قاد انقلابا فاشلا" على تختزنه الذاكرة الفردية من أوجاع ثقافية ووجودية في صلتها بالوجع الإبداعي المزمن وهو بهذا التوجه
يصل بين الكتابة السردية وحق الوجود ومقاومة عوادي الدهر دون السقوط بين حبائل اللغة التقريرية الممجوحة قلبا وقالبا.
قلولي بن ساعد
يعود حضور صديق أسامة، الأديب " أحمد بن الصغير " المكثف كذات مسرود عنها وبها في اهتزازاتها وتوتراتها وخيباتها وانكساراتها مستحضرا محصلة ثقافته ومخزون ذاكرته الفردية خوفا من التلاشي
في أتون الماضي وبعيدا عن ما يسميه مصطفى الكيلاني " مشهد الجدب والسقوط في مستقبلية مجرد تقدم الماضي والحاضر وتلوذ بزمنيه لا تاريخية تعجز عن تخطي حدود ذاتها المغلقة"، إذ يبدأ هذا النص
السردي بخاتمة مفتوحة على اللانهائي من التوقعات كما لو أن خاتمة الايام الاخيرة من يوميات
المزيد ...كتبها الخير شوار في 07:58 مساءً :: لا يوجد تعليق




