اليوم الأدبي


دفتر في الأدب والفكر

الأربعاء,أيار 07, 2008


8264
مدونة سردية خارج سلطة التجنيس


يتأسس المنجز السردي قي كتاب أسامة وحيد "أحمد بن الصغير القروي الذي قاد انقلابا فاشلا" على تختزنه الذاكرة الفردية من أوجاع ثقافية ووجودية في صلتها بالوجع الإبداعي المزمن وهو بهذا التوجه

يصل بين الكتابة السردية وحق الوجود ومقاومة عوادي الدهر دون السقوط بين حبائل اللغة التقريرية الممجوحة قلبا وقالبا.

قلولي بن ساعد
يعود حضور صديق أسامة، الأديب " أحمد بن الصغير " المكثف كذات مسرود عنها وبها في اهتزازاتها وتوتراتها وخيباتها وانكساراتها مستحضرا محصلة ثقافته ومخزون ذاكرته الفردية خوفا من التلاشي

في أتون الماضي وبعيدا عن ما يسميه مصطفى الكيلاني " مشهد الجدب والسقوط في مستقبلية مجرد تقدم الماضي والحاضر وتلوذ بزمنيه لا تاريخية تعجز عن تخطي حدود ذاتها المغلقة"، إذ يبدأ هذا النص

السردي بخاتمة مفتوحة على اللانهائي من التوقعات كما لو أن خاتمة الايام الاخيرة من يوميات

   المزيد ...


الخميس,أيار 01, 2008


3053

تعارض الألوان

يرتبط البحث عن الحقيقة بأسرار طبيعية كامنة قد تصبح هاجسا يمتد مع امتداد الزمن ويشكل أسلوب انتقاء لوظائف مختلفة ومتناقضة فقد قال الشاعر الرومانسي الإنجليزي شيللي: " في أعماق كل شاعر نداء خفي إلى عالم أكثر أمانًا وبراءة"، وقال وردز ورث: "في روحي نداء قد أترقبه أو أستلهمه من الطبيعة أو من تلك الشجيرة النابتة تحت نافذة بيتي".

السعيد موفقي
بدايتها التصور الميتافيزيقي لتراكمات الوجع والألم، هل يمكن أن يكون من الصدفة تتابع هذه الصور على بساطة الوازع المخيالي لدى الشاعر غير أنّه تمكن من نقل تجربة قد تبدو متواضعة، هل تكفي الطبيعة في هذه الإحالات (إحَالات..)، إقران بين الذات والطبيعة ...أنا، الغيمة، البحر، كلها على الهامش الذي صنع منه الشاعر متنفسا موازيا لعالم تعددت فيه مواقفه منها قصيدة :
- هامش..
أنا.. والغيمةُ، والبحرُ
تيماتٌ ثلاثْ،
وأنتِ المتْنُ ..
في عُرْي اللُّغهْ!
عشرون.. عُمْرُ البحرِ
والْـ.. باقي نهاياتْ
أيَّانَ يُفضي البوحُ،
والعمرُ
لُغَهْ؟!
اعتذار للمجهول الذي لم يحدد نهايته في ظل اصطحاب مشبوه،

   المزيد ...


الأربعاء,نيسان 30, 2008


4282

شاعرة حقيقية ... جدا

سعدية مفرح*
في أوقاتها المحجوزة للبرد ...حتى حين !، ترتكب الشاعرة الشابة نوّارة لحرش واحدة من أجمل غوايات الشعر على الإطلاق، فهي تدس مفرداتها الذكية في جمر المعاني المتوحشة قبل أن تغمسها في إناء

مملوء بثلج الشعر وبرده، وكأنها تحاول عبر مراوحتها الفنتازية تلك أن تتناول مجد القصيد من أطرافه المتعددة فتحترق بناره في أقصى لذاتها، وتغوص في مائه بردا وسلاما ..عبر أسئلتها الإنسانية الموجعة والتي

كثيرا ما يحتفي بها راهن الشعر العربي على وجه التحديد دون أن يكون الاحتفاء بحجم الوجع، أو بتعدد تبعاته الأكثر وجعا .
نوّارة لحرش، إذن، وعبر مجموعتها التي بين أيدينا الآن، تبدو متجلية بصورةٍ شابةٍ وجديدة للشعرية العربية في نسختها الأحدث خاصة وإنها تبدو قادرة على تكوين مشهدها الإبداعي الخاص بإتقان وجدية ومثابرة

وجلد دون أن يفقدها ذلك كله السلاسة والرونق في بناء تركيبها اللغوي والموسيقي، فنقرأ قصيدتها ونحن منغمسين في المشهد كجزء منه ومستمتعين

   المزيد ...


الجمعة,نيسان 18, 2008


5456

الشعر.. التأسيس وتجاوز ثنائية الشكل والمضمون


كتب الأديب الفرنسي أندري جيد في يومياته الشهيرة، يوما، ما يلي: " لن أكون رجلا أبدا، بل طفلا شاخ ". لم أجد أفضل من هذه الكلمة في تصدير تأملي في شعرية أدونيس. هذا يعني، بكل بساطة،

أنني أضع هذه الشعرية في أفق الطفولة بما هي انسلاخ عن عالم العادة والتكرار والمألوف السائد المكرر، وبما هي استقصاء لفضاءات المدهش وبكارة المعنى.

أحمد دلباني
إن هذه الشعرية التي شكلت حدثا ثقافيا وفكريا وإبداعيا استثنائيا منذ نصف قرن، ما زالت تثير، إلى اليوم، جدلا واسعا وردود أفعال متباينة حول قيمتها وقيمة اختراقاتها وفتوحاتها ومراجعاتها.
نحاول أن يكون تأملنا هنا احتضانا لهذه التجربة وقراءة حرة للمتن الشعري الأدونيسي لا تستند إلى المسبق النقدي المدرسي الذي يتخم النتاج النقدي العربي، ولا تحاول لجم هدير هذه الشعرية في محبس الإطار

النظري الجاهز الذي لا يساءل أسسه.
تقوم الرؤية الشعرية عند أدونيس على وعي

   المزيد ...


الجمعة,نيسان 11, 2008


7437

تمفصلات النص الحكائية

نحتاج في هذا المقام إلى تأكيد معطى أو ما يشبه المعطى لا نمل من تكراره وتأكيده... معطى يرتبط بالعلاقة بين المفهوم والنص الإبداعي... المفهوم كأداة إجرائية في خصبها ومرونتها لأن تمد النص الإبداعي بأشعتها الكفيلة بإضاءة جوانبه المضمرة أو الخفية والنص الإبداعي ومنه الرواية على وجه الخصوص في قابليته لأن يقرأ على أكثر من صعيد بحسب تعدد مستويات القراءة...

قلولي بن ساعد
نقول ذلك ونحن بصدد مطاردة المعنى وترويضه، وبالتالي ملامسة الحدود القصوى لإبداعية النص الروائي في رواية "وحده يعلم" للروائية الجزائرية عايدة خلدون، ورد كل ذلك إلى العناصر النصية التي ساهمت في إنتاجه كدوال لها مدلولات على ضوء معطيات التحليل السيميائي من خلال رصد كيفية تمفصل جميع الحكايات التي تؤلف مجتمعة الحكاية- الإطار، أي حكاية الساردة "سطورة" ووالدها وخثر وعمها البشير والد خثر وطرطوزة العطار ودوجة وحنان إبنة الدرويش ماركس ووالدتها البربرية والقاضي حميمد وغير ذلك من "الفواعل السردية" بالمعنى السيميائي للكلمة، ومن ثم الإشارة إلى تغير الأنظمة و"الأدوار العاملية " Actenciel - Role

   المزيد ...


الخميس,نيسان 10, 2008


3966

عايدة خلدون
طفلة عنيدة بلهاء لا تعرف الدمى.. تجري حافية القدمين.. تعشق السماء.. ألوانها الزاهية.. أشعة الشمس التي تتراقص معها مع أول خيط ضياء يشق السماء.. يبهرها الضياء.. تريد معرفة مصدر النور.. يداهمها النوم قبل أن ترى النجوم ووجه الله.. تنام بتفاؤل وفرح طفولي متأكدة أنها ستراه في الصباح ... يجيء الصباح مليء بتفاصيل الأطفال الصغيرة والكبيرة ولكن دون أن تراه ... تفتح ذراعيها للسماء.. للنجوم.. للقمر.. الله وكل البشر لتصدم فيهم جميعا.. تموت الأسئلة تحت الجفون.. تستقر الخيبة دموعا ميتة وسط شلال الملح.. تتمزق الوردة الصغيرة الجميلة.. تتداخل الخيوط نضير حزمة حلفاء متداخلة.. امرأة هاربة من الشمس والوجع سكين حاد بفقء العين والحقيقة سراب أعياها اللهاث.. وابتدأ النزيف.. كلمات على ورق مسطور.. راحت تراود الحروف أثقلتها بالهذيان والحكايا المجنونة الغير مباحة ترمي كل الأدوار المفروضة.. المرأة.. الزوجة.. الأم.. وتبقى دوما مجردة من الأثقال تحوم حولها لجناح واحد تسترق اللحظات للقاءها.. تحكي.. التعب والخيبة والجسد الذي تنكرت له كافة الأعضاء.. وجع الذاكرة الذي يهدد الرأس بالانفجار وتبقى السطور صامدة مستقيمة بلهاء رغم حدة النزيف وثقل الشهادة والاعتراف وابتدات رحلة "الصعود إلى الأسفل" لذروة الفرح واليأس بتكسير كل الأشياء لتبليغ حقيقة الحطام .
هل بلغت؟! ليس بعد!! اللهم أشهد على خيبتي... فأنت "وحده

   المزيد ...


الأربعاء,نيسان 09, 2008


3205
التجريب في "وحده يعلم"

تزخر الحركة الأدبية في الجزائر بأسماء كبيرة ولاسيما في الرواية التي باتت اللون السائد وذلك بفضل أسماء رائدة شقت طريقها بصلابة وبثقافة ضخمة وتجريب طويل.

خليل حشلاف
أسماء كواسيني الأعرج صاحب الرواية المعروفة "نوار اللوز" والرواية الكبيرة "كتاب الأمير" وهو مثال حي لقدرة هذه الرواية للوصول إلى مصاف العربي والدولي، أو الجيل الجديد الذي أصبح يشاكس

المتن الروائي بمفاهيم جديدة تتنوع بحسب مدارس كتابها، التمس هنا تجربة مفتي البشير التي تثير أسئلة كافكاوية، أو الباروكية في رواية " السمك لا يبالي "لإنعام بيوض" أو تجربة الأسطورة في "حروف

الضباب" للخير شوار أو الواقعية النقدية في "لروكاد" لعيسى شريط.. والقائمة طويلة وفي هذه الورقة أحاول أن استجلي ما أرادت طرحه القاصة عايدة خلدون في أول رواية لها والموسومة ب "وحده

يعلم" وكيف عالجت موضوعه "

   المزيد ...


الثلاثاء,نيسان 01, 2008


3327

رغم مرور ما يزيد عن نصف قرن عن صدور الطبعة الفرنسية له سنة 1947، فإن القيمة التي يكتسيها كتاب الظاهرة القرآنية لا تفتأ تتزايد سواء من حيث المقاربة الرئيسية التي تناولتها أو من حيث مقاربتها المنهجية. ولا حاجة بنا إلى الإشارة إلى حداثتها وجدواها بالنظر إلى الانشغالات الأساسية للفكر الإسلامي المعاصر بوجه خاص، والفكر الديني والفلسفي عموما.

محمد الطاهير الموساوي

ترجمة: حيدر أنيسة- زدّام سليم

إن كتاب مالك بن نبي الذي سعى فقط إلى محاولة إثبات المصدر الإلهي للقرآن والمتجاوز لحدود الطبيعة، هو في الواقع رفض لكلّ أشكال الاختزالية أيّا كانت مزاعمها. ففي الوقت الذي تنوء الحكمة والسلطات، التي كانت مقدّسة لعصرنة معولمة بطابع امبريالي، تحت هجومات ما بعد الحداثيين، تشهد

   المزيد ...


الأربعاء,آذار 26, 2008


6786

لا أقصد بلا رواية التسمية التي أطلقها سارتر على ما عرف بالرواية الجديدة كما كتبها آلان روب غرييه ومارغريت دورا، ولكني أقصد أن عمل ديك لا يخلص لفن الرواية لا لأنه يفتقد لعناصرها التي لا نكف عن ترديدها إن حقا وإن باطلا ولكن لأنها تفتقد عنصرا واحدا بسيطا مهملا على الدوام لا نأبه به أسميه " الإشباع " الذي يعمل عمله السحري ليحول دون اختناق " أثرية " الرواية ولذلك تكون " في الجبة لا أحد " أقرب الى القصة القصيرة منها الى الرواية.

محمد رابحي

المزيد ...


الثلاثاء,آذار 25, 2008


8015

."لا يحتاج الانسان لأجوبة فلسفية لتبرير أسباب وجوده في واقع يترنّح على إيقاع أحكام الموت اليومية,ليست هذه المشكلة الأساسية, لهذا أظن أن أكبر تحدي له هو كيف يتجاوز سلطة الخوف من الحياة والموت دون أن يفقد عقله أو روحه..

- ف. باتولاسيا – لماذا وكيف ومتّى تموت إنسانا -

عبد الغني بومعزة

   المزيد ...