السبت,نيسان 19, 2008
استعذبت كتابة الرواية، والشعر عملية مؤلمة
صدرت للشاعر اللبناني الشهير أوائل 2008 عن رياض الريس رواية بعنوان "وصية هابيل"، دخل بها إلى دروب السرد العذبة، وعن هذه التجربة الجديدة كان معظم الحوار الذي تحدث فيه عن هابيل ووصيته
وعن الرواية التي استعذب كتابتها وعن الشعر الذي يراه عملية مؤلمة وعن الترجمة التي تتطلب الأمانة رغم كونها فعل كتابي قبل كل شيء وعن أمور أخرى كثيرة نكتشفها بفائض المتعة.
حاورته: نوّارة لحرش
وصية هابيل" عملك الروائي الأول، كيف لهابيل (الذات-الأنا) أن يوصي، وبماذا أوصى تحديداً؟ وهل وصيته في أوانها أو متأخرة بكذا جرح وكذا خيبة وكذا حلم وكذا حياة؟
أعترف لكِ بأنني كتبت القسم الغالب من الرواية أثناء العدوان الإسرائيلي على لبنان في صيف العام 2006: فهل يمكن اعتبارها الرسالة المكتوبة تحت وقع القنابل، والوصية قبل الموت
المزيد ...
الخميس,نيسان 03, 2008

"لَوْ لَمْ أَكُنْ كَاتِباً
لَكُنْتُ فَناناً تَشْكِيلِياً"
أجرى الحوار الباحثان المغربيان:
سليمان الحقيوي ومحمد العناز
المزيد ...
الأربعاء,آذار 19, 2008

كنت أحس أن المتاهة الوجودية أكبر بكثير مما عبرت عنه
أحمد عبد الكريم، وإن عرف شاعرا، وقد صدر له «تغريبة النخلة الهاشمية»، و»معراج السنونو»، فهو بالمقابل ليس غريبا عن عالم السرد، وقد صدر له في هذا السياق «كتاب الأعسر»، واليوم كأنه يستعيد تلك التجربة من خلال نشره لأولى رواياته «عتبات المتاهة» التي صدرت له أخيرا عن منشورات الاختلاف، وانطلاقا من الإصدار الجديد، جاءت فكرة هذا الحوار:
حاوره الخير شوار
المزيد ...
السبت,آذار 01, 2008
لم يستوقفني سؤال النقد إلا قليلا
في هذا الجزء المتبقي من الحوار المطول مع الشاعرة منيرة سعدة خلخال، تحدثنا عن الطفولة، والحداثة، والجدل القديم المتعلق بالمتابعة النقدية للمتون الشعرية والسردية الكثيرة، التي تخرجها المطابع في كل حين،
وتكاد تمر مرور الكرام، وعن أسئلة الكتابة الكبرى عند هذه الشاعرة التي أصدرت عدة دواوين وتشرف على جمعية ثقافية ذات طابع أدبي:
حاورتها: نوّارة لحرش
نصوصك حداثية في دلالاتها، إلى ماذا ترجعين هذا؟
تصدرت ديواني "لا ارتباك ليد الإحتمال" مقدمة مفادها نص بعنوان "أكتب"، تضمن إحدى الإجابات التي تحاول الإلمام بسؤال الكتابة السهل الممتنع: أكتب عني لكن لا أكتب لي..-أكتب للمحتمل،
للمفترض، للممكن أكتب للذي بيني وبينه-مسافة الوهم ،حرف الروي، أكتب مشتاقة، أكتب مستاءة-أكتب دمي-أكتب الوجد، أكتب المجد،-أكتب القلق السوي..
أكتب ماذا، أكتب
المزيد ...
الأربعاء,شباط 20, 2008
نحن مصابون بداء التردد كلما تعلق الأمر بالإفصاح عن مشاعرنا
منيرة سعدة خلخال شاعرة جزائرية، وهي واحدة من الأسماء الشعرية الحاضرة منذ سنوات في المشهد الشعري الجزائري، شاركت في عدة ملتقيات ومهرجانات أدبية داخل الوطن وذلك منذ سنة 1992. شاركت في المهرجان الثاني للنساء المبدعات للبحرين: البحر الأبيض المتوسط والبحر الأسود والذي نظم في سبتمبر 2000 بمدينة صالونيك باليونان، وحتى الآن صدرت لها ثلاث دواوين شعرية هي: "لا ارتباك ليد الاحتمال" عن منشورات اتحاد الكتاب الجزائريين لسنة 2002، "أسماء الحبّ المستعارة" عن منشورات أصوات المدينة لسنة 2004، "الصحراء بالباب" عن منشورات أصوات المدينة لسنة 2006، ولها قيد الطبع في إطار الجزائر عاصمة الثقافة العربية "العين حافية"- قراءة شعرية في لوحات الفنانة التشكيلية "ياسمينة سعدون"، كما نشرت قصائدها في "ديوان الحداثة" الخاص بأنطولوجيا الشعر الجديد في الجزائر الصادر عن إتحاد الكتاب الجزائريين سنة 1993، هي عضو إتحاد الكتاب الجزائريين منذ مارس 1998 وعضو مكتب قسنطينة منذ ماي 2002 وعضو مؤسس لنادي الاثنين الثقافي والفني التابع لمديرية الثقافة الذي تشرف عليه منذ 1997. وترأس جمعية المبدعات" أصوات المدينة" التي أسستها في 01 سبتمبر 2002 بقسنطينة، في
المزيد ...
كتبها الخير شوار في 10:51 صباحاً ::
4 تعليقات
الجمعة,شباط 01, 2008

الكتابةُ طورٌ من رؤية العالم وإعادة تلوينه
في هذا الحوار تتحدث الشاعرة فاطمة ناعوت وهي من أهم الأصوات الشعرية حاليا في مصر، عن ديوانها "قارورة صمغ" الفائز بجائزة هونج كونج لعام 2006 في نسخته الإنجليزية والصينية، كما تتحدث
عن ديوانها الصادر في بيروت والموسوم بـ: "هيكل الزهر" الذي حاولت من خلاله "التلصّصَ" على الناس وكتابة نصٍّّ عابرٍ للذات منطلقٍ نحو الموضوع. للفرار نحو الأرحب –الأبعد-الأجمل-
الأوسع.
حاورتها: نوّارة لحرش
تمت ترجمة ديوانك "قارورة صمغ" الفائز بجائزة هونج كونج لعام 2006 إلى اللغة الصينية (بالإضافة إلى الترجمة الإنكليزية)، ماذا يعني لك هذا تحديدا؟
فاطمة ناعوت: ترجمة قصائدي إلى الإنجليزية ليست تجربة أولى بالنسبة لي، بل أن لديّ ديوانًا كتبته رأسًا بالإنجليزية عنوانه "Before the School Shoe Got
Tight". الجديد هو
المزيد ...
السبت,كانون الثاني 26, 2008
قد يكون الوضوح أشد حالات الغموض
محمد بن عيسى, شاعر يكتب بصمت ويشتغل بعيدا عن الأضواء. هادئ في انطباعاته وتأملاته وكتاباته. وهو صاحب تجربة شعرية بدأت نهاية الثمانينيات، يميل إلى الكتابة المعمقة معنى ولغة, مع وعي تام بالواقع الثقافي المحيط، سبق له نيل عديد التشريفات الأدبية الوطنية. ينفتح هذه المرة على قراء "اليوم الأدبي" لفضح جزءا من هواجسه, غربته الإبداعية وتجربته الشخصية.
حوار: هبة ياسمين
تمتاز نصوصك بانغماسها في فضاءات شعرية مفتوحة لا تعترف بمنطق وحدة الموضوع في القصيدة كما تهتم كثيرا بالبحث عن تجديد اللغة الشعرية من خلال كسر النمطية المعروفة عند كثير من الشعراء المعاصرين؟
إن وحدة الموضوع في القصيدة لا تتنافى مع الفضاءات الشعرية المفتوحة، باعتبار أن الموضوع الواحد قد يكون مركب بعدة مواضيع وحالات، فالمبدع هو مجموعة مواضيع أما وحدة الموضوع فهي بواسطة مجموعة من الصور كما قال (غاستون باشلار)، وهناك من يعتبر أن الفن موضوعه الإنسان الموحد بمجموعه من الحالات وجملة من المواضيع .
فقصيدة الموضوع الواحد بالمفهوم الضيق أشعر أنها لا تعنيني
المزيد ...
السبت,كانون الثاني 19, 2008
الشعر مازال إلى الآن هو رأس الحربة في الإبداع
عاشور فني.. أستاذ جامعي.. اشتغل على مجالات عديدة في الاقتصاد بما يتعلق بالصناعات الثقافية.. نشر بعض مقالاته في مجلات علمية في الجزائر وخارجها.. نشاطه الأساسي في المجال الأدبي يتمثل في الشعر.. شارك في العديد من النشاطات الشعرية في الجزائر والعالم الغربي في فرنسا وبريطانيا وكندا وكولومبيا وبعض البلدان العربية ومن بينها مسقط، الصحفي إيهاب مباشر أجرى حديثا مطولا مع الشاعر عاشور فني، نشر في مجلة «أشرعة» العمانية، وننشر فيما يلي مقتطف مطول منه بالاتفاق مع الشاعر:
حاوره:
المزيد ...
السبت,كانون الثاني 12, 2008
بعد تراكم المعرفة والخبرة، فاضت الكتابة دون أن أدري
اختارت جائزة مالك حداد التي تنظمها رابطة كتّاب الاختلاف، والروائية أحلام مستغانمي هذه المرة، "فارس" كمال قرور "الذي اختفى" فائزا بطبعتها الجديدة، بعد أربعة قرون من نهاية عصر الفروسية على يد الأسباني ميغيل دي سيرفانتس و"دونكيشوته"، عن الجائزة والفروسية، والسيرة الهلالية تحدثنا مع كمال فيما يلي
حاوره: الخير شوار 
المزيد ...
الأحد,كانون الأول 30, 2007
هناك جراثيم رجعية في جيلنا ترفض النثر شكلا ومضمونا
الشاعر الجزائري الطيب لسلوس يتحاور فيما يلي مع الشاعر المصري محمد مجدي، من خلال هذه الأسئلة الصميمية، في العملية الشعرية، بدء من سؤال قصيد النثر الذي طرح لأول مرة قبل أكثر من خمسين سنة في الثقافة العربية، وظل يطرح نفسه باستمرار، كسؤال مركزي وأول.
حاوره: الطيب لسلوس
في أفق تحاول فيه القصيدة النثرية إرساء بعض جماليتها في المتن الراهن، هل يمكن أن نتحدث عن قصيدة النثر كحتمية لشعريات المستقبل؟
أنا أعتقد أن قصيدة النثر أضحت عمودًا شعريًا راهنًا
المزيد ...