عبد الله الهامل
أخرج كل صباح من بيتي المعلق في صحراء عسكرية
بأَمَلِ أن أضيف كلمة أخرى للقصيدة النمرة
الافترستني يوم عيد ميلادك الأول في السنة الأولى من القرن الأول
لانتظاراتك المزمنة...
هنا
تلزم غيمة في هجير النص كي أتفاءل بمستقبل زاهر لهذا العبث
بَيْدَ أن نداء الأيائل في روحي زبدْ
والطبول الإفريقية تضج في دمي من صباح الأبدْ
بَيْدَ أن البيْداءَ في غلسِ الوقت المكرّر أكبر من جغرافيا
إسطرلاب رحالة قديم.
منذ قرونْ
أنتظرك على نار هادئة
بها أشعل لفافة التيه
وأرقص كما يليق بعاشق يدحرج الكرة الأرضية
ويقترح الربيع أوسع من تفتُّح زهرة في الفجر "
أوسع من أغنية طائر كان يفتح في شبابيك السَّهو والزَّهو
أَنَّا رأتكِ العين مكسوة بالبياض البياض البياض
المحدّق فيَّ برعب الأساطير السّاحِبُني إلى أفيائكِ
مستظلاً بروائحك المالحة
وحاضناً رماد الجمرة التي كوّتْني ...
أسمّي لهفي عليك حكمة الرّيح
وأتبع ذئب المخيلة إلى المسغبة.
مَرَّةً ؛ كسرتني قافيةٌ في الطريق إليكِ
فرتّبْتُ مواعيدك طللاً أتفقدكِ فيه كلما هبَّ
الموت من جهاتكِ المشرعة على الرحيل الرحيل الرحيل
أيُّ نبع سترد الإبل
إذا ماتت الصحراء ؟
لا أحد
يسأل
غيرك
أيها
الشبح
عيناه
كلبان
جائعان
والعالم فريسة
كتبها اليوم الأدبي في 03:35 مساءً ::
