اليوم الأدبي

دفتر في الأدب والفكر

الثلاثاء,نيسان 08, 2008


 8814

محمد بن جلول (محمد عبد الوهاب)
 
وجهٌ

عَوَّدهُ الشَّارعُ العَاهِرُ
وعراءَ النَّملِ المُرّ
أنَّ رذَاذَ البَّقِ المُتَقطِّعِ في الضَّوءِ ،
حَمامٌ !

حمامٌ

فوقَ صَوامعِ عَينيكِ ،
الكَنائسَ !
حيثُ يصيرُ الغَريبُ حماماً
ويطيرْ!
عارٍ بريشَاتٍ ويُصلِّي!

أمنيّةٌ

لو أنَّكِ الآنَ معي
طَرفينِ لآنٍ
وصَوبٍ .
لضَوءٍ وظلٍّ في فِراشِ العِبَارَةِ!
لمَنحتُ الحَقيقةَ
يا قِطَّتي ،
هدهدَاتِ يدِي !

أنثى

تلكَ الكَاهِنةُ المهرُودَةُ ،
بأغوارِ الأسفارِ، وبُخارِ الأجرامِ السَّامرةِ !
تلكَ العاهِرةُ النَّارُ ،
أُنثايَ
تشقُّ الماءَ قُصَاصَاتٍ ،
وتَرشُّ !

خوفٌ

أنا خائفُ جداًّ
خائفٌ
من هَراواتِ عينيكِ !
من حزَام المسَافةِ بينَ انحِناءِ العَمودِ ،
واشارَاتِ يدَيكِ .

أغنيّةٌ

عيش معايا* وصَريري المثقلِ في الورقاتِ .
أنا لم أذهب بَعيداً
كلّ ما في الأمرِ، أنَّكِ اقتَربتِ أكثَرَ !
أكثَر
من هذا اللَّيلِ الملقَى
وهَذي الورقاتِ !

* أغنية لنجاة الصغيرة