
محمد بن جلول (محمد عبد الوهاب)
وجهٌ
عَوَّدهُ الشَّارعُ العَاهِرُ
وعراءَ النَّملِ المُرّ
أنَّ رذَاذَ البَّقِ المُتَقطِّعِ في الضَّوءِ ،
حَمامٌ !
حمامٌ
فوقَ صَوامعِ عَينيكِ ،
الكَنائسَ !
حيثُ يصيرُ الغَريبُ حماماً
ويطيرْ!
عارٍ بريشَاتٍ ويُصلِّي!
أمنيّةٌ
لو أنَّكِ الآنَ معي
طَرفينِ لآنٍ
وصَوبٍ .
لضَوءٍ وظلٍّ في فِراشِ العِبَارَةِ!
لمَنحتُ الحَقيقةَ
يا قِطَّتي ،
هدهدَاتِ يدِي !
أنثى
تلكَ الكَاهِنةُ المهرُودَةُ ،
بأغوارِ الأسفارِ، وبُخارِ الأجرامِ السَّامرةِ !
تلكَ العاهِرةُ النَّارُ ،
أُنثايَ
تشقُّ الماءَ قُصَاصَاتٍ ،
وتَرشُّ !
خوفٌ
أنا خائفُ جداًّ
خائفٌ
من هَراواتِ عينيكِ !
من حزَام المسَافةِ بينَ انحِناءِ العَمودِ ،
واشارَاتِ يدَيكِ .
أغنيّةٌ
عيش معايا* وصَريري المثقلِ في الورقاتِ .
أنا لم أذهب بَعيداً
كلّ ما في الأمرِ، أنَّكِ اقتَربتِ أكثَرَ !
أكثَر
من هذا اللَّيلِ الملقَى
وهَذي الورقاتِ !
* أغنية لنجاة الصغيرة
كتبها اليوم الأدبي في 10:11 صباحاً ::
