عيسى قارف
حزن
يابن رشد
كفر الماء
وعرّتنا تجاعيد الكتبْ..
فاسقنا يا أيها الطاعن في السجدة
من دمع العنبْ..
أحزن الناس الذي يبكي
ولا يدري السبب.
اللوحة
أحدّث ماء الروح
أسأل غايتي
أناقة فوضاي
نهاية ما أرى...
فليس اختيارًا شوكة ُ الشعر في دمي
ولكنْ
تبوح النفس
كي تتطهّرَ ..
حذر
ولقد زادني حذرًا
أن تمرّ الغيوم
ولا
تمطر ..
كتبها اليوم الأدبي في 09:47 صباحاً ::
مشكور على الجهد المبذول وأتمنى من المولى عز وجل أن تواصل على هذا المنوال .(إلا أني أريد الإحتكاك بك قصد أن تعلمني )
