“اليوم الأدبي» ورهان الاستمرارية
كتبهاالخير شوار ، في 27 أغسطس 2009 الساعة: 15:59 م
قلولي بن ساعد
منذ أيام اتصل بي هاتفيا الصديق الروائي الخير شوار المشرف المباشر على ملحق «اليوم الأدبي»، طالبا مني ضرورة المساهمة بكلمة أو شهادة أو ما يشبه ذلك في إطار الاحتفاء بوصول هذا الملحق الأدبي إلى عدده الأربع مائة، باعتباري احد الكتاب الذين ساهموا منذ البداية في الكتابة لصالح هذا الملحق المهم والنوعي. وفي حدود علمي فان «اليوم الأدبي» كان قد تأسس بدعم من الروائي حميدة عياشي الذي كان يشغل آنذاك منصب مدير تحرير جريدة اليوم وقد تولى الإشراف عليه آنذاك الشاعر أبو بكر زمال واعتمد فيه بشكل أساسي على أركان محددة كالمقاربات والدراسات والنصوص الإبداعية والحوارات الصحفية وترجمة النصوص الإبداعية الشعرية منها على وجه الخصوص وفسح المجال أمام بعض التجارب النقدية التي حاولت اختبار حسها النقدي بالاشتغال على نصوص إبداعية جزائرية، فتألقت بعض المقاربات فيما لم توفق أخرى بسبب استعجاليتها المفرطة. لكن ظل الهدف الأساسي هو مواصلة الجهد من اجل العمل على مدونة نقدية تستجيب للمتغيرات وتطمح إلى تأكيد الاختلاف والتعدد لتأتي بعد ذلك المرحلة الثانية من عمر «اليوم الأدبي» والتي اشرف ولا يزال إلى حد الساعة الروائي الخير شوار وقد بدأت تتبلور فكرة «العدد- الملف» أو «الورشة الأدبية» بمساهمة كل من عبد القادر بن جدو ورابحي محمد ومنير مزليني وقلولي بن ساعد وخليل حشلاف ومحمد بن زيان، وهي الورشة التي استطاعت أن تقدم القارئ أسماء جديدة وأخرى مكرسة من خلال منشوراتها وتجاربها الإبداعية المتمايزة طبعا في الشعر والرواية والقصة لاستكناه واستجلاء حدود إبداعيتها والأسئلة التي تحيل إليها إن على صعيد البناء أو الرؤية لاستكمال ملف الكتابة الإبداعية الذي يظل في حاجة ماسة إلى رؤية نقدية تساءل محموله الفني الملتبس بعناصر الوجود والمكان واللغة والمخيال والذات وغير ذلك..
كل هذه الأسئلة وغيرها حملها «اليوم الأدبي» عبر هذه الرحلة بإصرار شديد على استمرار يته وتأكيد حضوره رغم بعض التذبذب في التوزيع الذي تعرفه جريدة «اليوم» وهو انشغال طالما حاولنا لفت انتباه الخير شوار إليه ونؤكد عليه الآن مرة أخرى حفاظا على هذا الملحق الذي صار يمثل في رأينا مشروعا تحديثيا قائما على التعدد والاختلاف وقيمة التجاوز وضرورة السؤال ردما لعواصف الادلجة التي لم تعد الآن فاعلة ولا مجدية حيث يخضع النقد للتغير والتحول ويتخطى حواجز المفاهيم والقوالب المعدة سلفا مثل – مؤلف – عمل – نص – سياق أو هكذا اعتقد وإلى مزيد من الاستمرارية.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أضـــــواء | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























أغسطس 29th, 2009 at 29 أغسطس 2009 11:19 ص
تحية و بعد
نبارك جهودكم في هذا المجال و إن كان لي مأخذ صغير أرجو أن يؤخذ بالإعتبار. هذا الملحق الأدبي لا يصلنا بالجنوب
رغم أن هناك الكثرين و أنا منهم نهتم كثيرا بالشأن الثقافي و نتوق للإطلاع على الجديد.
نتمى لهذا الملحق /المشروع الإستمرار.
تحياتي