الروائي كمال بركاني:

كتبهاالخير شوار ، في 31 يوليو 2009 الساعة: 18:05 م

 

 

رحلة حكاية على الورق

                          

كمال بركاني، روائي وقاص، ينتمي إلى الجيل الجديد في الكتابة الروائية الجزائرية، عرفه الجمهور الواسع من خلال رواية "امرأة بلا ملامح" التي صدرت مطلع هذه الألفية عن منشورات الاختلاف، لكن تجربته كانت سابقة لذلك ولم تتوقف عند تلك المحطة.

 

 

 

 

 

نور الدين برقادي

رأى الروائي النور، يوم 02 ديسمبر 1969 ببلدية لمصارة الخنشلية، هذه البلدية التي تتوسط غابتي آيت ملول (أكبر غابة في الجزائر) وجبل شليا (ثاني أعلى قمة في الجزائر)، صنع الروائي قلمه من شجرة البلوط، وخط خلجاته على صخور كاف حنبلة، مواصلا حكاية متعة السرد، التي أخذها عن جدته فاطمة أولت الصادق، محولا الأدب الشفاهي إلى أدب مكتوب، ناسجا حروفه من قطران شجرة أرز جبل شليا، وحده استطاع افتكاك أسرار لالة كلثوم (أعلى قمة في جبل شليا).

بدأ كمال بركاني بوحه بكتابة قصص وخواطر رسمها على صفحات جرائد: الأوراس، رسالة الأطلس، النهار، اليوم، العالم الثقافي، الحياة ومجلة الوحدة… تحت توقيع حادي العيس (راعي الجمال)، وبعد صبر جميل ازدان فراشه الأدبي برواية بهية الطلعة، سميت على بركة الله "امرأة بلا ملامح"، صدرت عن منشورات الاختلاف بالجزائر سنة 2001، كما صدرت عن الدار العربية العلوم بلبنان سنة 2007.

هذه المرأة التي تحدث عنها الروائي، قد تكون نجمة القرن الحادي والعشرين، أو جزائر اللالون واللارائحة، جزائر أريد لها أن تخلد في الماضي، وألا تصل إلى الحاضر أو تعبر نحو المستقبل، وهي الجزائر التي أحسنت للكل وأساء لها الجميع.

كمال بركاني، يدرس مادة العلوم الطبيعية في إحدى إكماليات بلدية بوحمامة (خنشلة)، ورغم تكوينه العلمي، إلا أنه مهووس بالأدب حد النخاع والقلب والعقل، وهو يعيش وحيدا همه الثقافي، في مدينة درجة حرارتها الثقافية أقل من عشرين درجة مئوية صيفا!!!

رغم العزلة، والبعد عن الحواضر الثقافية، إلا أن كاتبنا يصر على الحضور عن طريق فعل الكتابة، إذ صدرت روايته الثانية "صلاة الوداع" أواخر سنة 2008، عن منشورات الاختلاف بالجزائر والدار العربية للعلوم بلبنان، كما أنه ينتظر صدور مجموعته القصصية "جميلة" ورغم طول الانتظار، إلا أنه يردد متفائلا "ماتبكيش يا جميلة سترين النور يوما ما".

في السنوات الأخيرة انجذب الروائي كمال بركاني نحو البحث في موضوع التصوف، فقد سمع نداء ابن عربي، الذي أعاره كتابه "فصوص الحكم"، عل وعسى أن يكتب يوما ما عملا أدبيا صوفيا!

كمال بركاني، وكغيره من أدباء الجزائر العميقة، يبدع بعيدا عن أضواء وحرارة الإعلام، إذ يرى بأن أدباء المدن الكبرى أكثر حظا في البروز من أدباء "باقي الوطن" بتعبير مقدمة النشرة الجوية.

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أضـــــواء | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “الروائي كمال بركاني:”

  1. إن البحث عن الوظيفة من هموم الشباب الجزائري،لذاأرجو أن تجدوا في قائمة الوظائف الشاغرة عبر صفحاتنا الوجهة المطلوبة مع تمنياتنا لكم بالتوفيق لكل باحث عن العمل .
    تقبلوا تحياتنا الخاصة .

  2. نقرأ بين الحين و الآخر عن صدور كتاب أو رواية نبحث عنها في المكتبات و لا نجدها
    كمال قرور
    عبد القادر حميد
    بشير مفتي
    عبد الكريم قذيفة
    ياسمينة صالح
    قصدت العديد من مكتبات العاصمة بحثا عن كتبهم و لم أجد غير ديوان عبد الكريم قذيفة نهر الغوايات في مكتبة أودان
    أما باقي المؤلفين فلا أثر لمؤلفاتهم.
    هل صدرت هذه الكتب بنسخ محدودةأم انها نفذت من الأسواق أو أنها صدرت في الخارج ما أعلمه هو أن دار الإختلاف جزائرية لماذا إذا لا نجد كتابا لكاتب جزائري صدر في الجزائر في مكتبة جزائرية؟



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

400 »