كتبها الخير شوار في 09:11 مساءً :: لا يوجد تعليق
كتبها الخير شوار في 09:11 مساءً :: لا يوجد تعليق
الخير شوار
مرت عشرية من الزمن على رحيل الشاعر نزار قباني، الذي غادرنا في مثل هذا الوقت من سنة 1998، سنوات تبدو قصيرة لكن العالم تغيّر فيه من حال إلى آخر.. فعند رحيله بكاه عشرات الآلاف من الذين
أحبوه، وقرأوا أشعاره المطبوعة في المنشورات الأنيقة التي حملت شعره الأنيق، وفي طبعات مقرصنة، كما لم يحدث مع شاعر غيره في الأدب العربي المعاصر، حتى غدا يزاحم المتنبي وامرئ القيس، وتذوق
ملايين الناس قصائده التي أداها عبد الحليم حافظ وكاظم الساهر ونجاة الصغيرة وغادة رجب وغيرهم، وهو الذي اشتكى من القراصنة في حياته، وحتى من الناشرين، فلجأ إلى تأسيس دار نشر باسمه متخصصة في
نشر دواوينه التي كانت تتوالى بشكل عجيب حتى آخر أيامه.
ولأن الشعر كان عجيب، ينشأ في ذات الشاعر، ثم يستقل بذاته، يتشكل في كل مرة، بل يكبر بعيدا عن الشاعر، فقد توقع الناس أن السنين التي تلي وفاته وربما القرون ستكون كلها نزارية، مثلما كانت السنين
والقرون
المزيد ...كتبها الخير شوار في 06:44 مساءً :: لا يوجد تعليق

مدونة سردية خارج سلطة التجنيس
يتأسس المنجز السردي قي كتاب أسامة وحيد "أحمد بن الصغير القروي الذي قاد انقلابا فاشلا" على تختزنه الذاكرة الفردية من أوجاع ثقافية ووجودية في صلتها بالوجع الإبداعي المزمن وهو بهذا التوجه
يصل بين الكتابة السردية وحق الوجود ومقاومة عوادي الدهر دون السقوط بين حبائل اللغة التقريرية الممجوحة قلبا وقالبا.
قلولي بن ساعد
يعود حضور صديق أسامة، الأديب " أحمد بن الصغير " المكثف كذات مسرود عنها وبها في اهتزازاتها وتوتراتها وخيباتها وانكساراتها مستحضرا محصلة ثقافته ومخزون ذاكرته الفردية خوفا من التلاشي
في أتون الماضي وبعيدا عن ما يسميه مصطفى الكيلاني " مشهد الجدب والسقوط في مستقبلية مجرد تقدم الماضي والحاضر وتلوذ بزمنيه لا تاريخية تعجز عن تخطي حدود ذاتها المغلقة"، إذ يبدأ هذا النص
السردي بخاتمة مفتوحة على اللانهائي من التوقعات كما لو أن خاتمة الايام الاخيرة من يوميات
المزيد ...كتبها الخير شوار في 07:58 مساءً :: لا يوجد تعليق
رابح ظريف
قَلَقٌ علَى كفّين تَرْتَجِفَانِ
وفمٌ يُعيدُ البوحَ للكتمانِ
عَينانِ لمْ أَقرَأْ علَى جَفْنَيْهمَا
إلاَّ حَنينَهُمَا إلى أجْفَانِي
الثَّغرُ يَفضحُ حينَ تَهْمسُ موعداً
سرَقَ المكانَ وتَابَ في أحضاني
ما الخدُّ إلاَّ وردةٌ مَذبوحَةٌ
أَذِنَتْ بِبَدْءِ جَنَازَةِ الألْوَانِ
كفَّانِ لا تَسْتَحْضرَان إشَارَةً
لِتُسَلِّمَاني التِّيهَ.. أو تَصِلاني
خَالَفْتُ مَجَْرى القَلْبِ ثمَّ جَعَلْتُه
مَجْرَاهُمَا.. وسَهِرْتُ كيْ تَرَيَاني
قلقٌ علَى كفَّين لمْ أَلْمَسْهُمَا
إلا لأنَّ عَلَيهِمَا عُنْوَاني
من أَجْلِ هذا الحُبِّ تَاهَتْ فَرْحَتِي
ولأجْلِه غَنَّتْ مَعِي أَحْزَانِي
رَتَّبْتُ كَي أَهْوَاكِ قَلباً حَالِماً
وَحُرِمْتُ مِنْهُ.. وَشَقَّنِي حِرْمَاني
هذي مَجاري الشَّوْقِ تَسقِي عُشبَهُ
وَتمدُّها غَيماتُ من أجفاني
لمْ أَدْرِ أنَّ الحُبَّ موتٌ أوَّلٌ
والبُعْدُ عن كفَّيكِ مَوتٌ ثَاني
لمْ أدْرِ أنَّ اللَّيلَ شيء من دَمِي
حتَّى غَرُبْتِ وأَظْلَمَتْ أَكْوَانِي
أو أنَّ هذَا المَوجَ كانَ حِكَايَتِي
حتَّى انْتَهَتْ.. وتنفَّستْ شُطآني
قلقٌ علَى كفَّينِ بُحْتُ إليهِمَا
بالسرِّ.. ثمَّ إليكِ أعلَنَتَاني
ضيَّعْتُ بَوصلَةَ الهوَى
كتبها الخير شوار في 12:56 مساءً :: تعليق واحد

خالد ساحلي
قاطع طريق
حينما كان صغيرا وبريئا قالوا له: من القدم الزواحف حين تريد أن تموت تخرج من جحورها وتتوسط الطريق. لما كبر صار قاطع طريق احتجاجا على انتحار البشر.
جهاز البث
حدّثها حدثته، كلّمها كلمته، في الأخير أخبرته: فارق الوقت بيننا ساعات. نظر في صورة مالك بن نبي المعلّقة وقال: لا يفصل بيننا غير هذا الجهاز ناقل الذبذبات.
رائحة
زاره في غربته، حين همّ بالعودة للوطن، رشه بالعطر، لما رجع للرفاق لفظ اسمه بقبح: "هرب من مخلب الزمن ذاك العفن."
العابد
طلق العابد المسبحة واشتغل بكبس أزرار الهاتف المحمول... ذاكرا العولمة
النذر
كان يجلس يكتب قصاصته، جاءه الدرويش أخذ منه القلم، بحروف مبهمة كتب بعض الطلاسم ومضى، جاء بعده مجنون، نزع من بين أصابعه القلم، كتب جملة بلغة العجم،
كتبها الخير شوار في 08:00 مساءً :: تعليق واحد

مسعود غراب
كالعادة عنما يخرج من البيت كلّ صباح.. لا يسلم على أحد من الجيران.. وبعض المعارف الذين قد يلقاهم، يمضي بجوار الحائط ، يود أن يلتصق به وكأنه لا يرى أحدا .
بينما ها هو في بعض الأحيان الأخرى يبدو بشوشا ومرحا يسلم بصوت عال على من يلقاه.. وكأنه صديق حميم، وقد يكون بالأمس القريب قد مرّ بجانبه وتحاشى حتى أن يراه..
صارت تتكون عندي فكرة بعد زمن طويل من معرفتي له، أن الرجل يعاني من مشكل ما.. وربما هو في أمس الحاجة للمساعدة والوقوف بجانبه..
ها أنا أنظر إليه وأحدثه، وكان الكثيرون لا يقدرون الحديث معه بهذا الشكل:
- أيها الرجل ما بك؟ أهلك بخير.. الوالد والوالدة في صحة وعافية..؟ هل لديك مشكل ما في العمل؟ تكلم.. إني أحس بك..
-لا، لا، أنا بخير.. وكل شيء على أحسن ما يرام.. وأموري الخاصة لا أحب أن يتدخل فيها أحد.
- حسنا، على كل حال أنا في الخدمة ، وأحب أن تكون بخير دائما.
حاولت أن استدرجه أكثر من مرة في الحديث، عساني أعرف أسباب بعض السلوكيات الغامضة دون أن أشعره بأي شيء غير عادي، يجرح شعوره، بل دائما أعامله كباقي الأصدقاء الذين ألقاهم في العمل و
أحرص أيضا أن يعامله الآخرون كذلك.. وإن كان بعض الأصدقاء يلقون صعوبة في التعامل معه، ولم يستطيعوا التأقلم مع تقلباته المفاجئة، وغير المفهومة، ومع ذلك كان أحدهم دائما يقول :
- إذا سلم سأسلم عليه، وإذا لم
كتبها الخير شوار في 01:07 مساءً :: لا يوجد تعليق
المهدي ضربان
ألف تحية أستاذي الكبير محمد بوكرش
مرحبا بك مرة أخرى في دائرتك الفنية.. ترسم لنا دائما إضافاتك النصية..
قرأت لك عن بيار كليمون رحمه الله.. معلم من معالم الثورة التحريرية.. أعطى للثورة أكثر مما أعطى المتحذلقون.. تذكرت المخرج روني فوتي.. وما أعطاه حتى هو للثورة التحريرية عبر صوره التسجيلية الخالدة..
أعود إلى روائعك والى ما ترسمه لنا في كل مرة عبر مواضيعك التي تؤسس للرؤية والرؤية المضادة.. رؤى تشاغب القارئ كي يتحسس الواقع..
كي يعرف الأعلام والمفكرين والكوادر الرائعة.. بالأمس كتبت عن محمد شبوكي.. واليوم تكلمت عن بيار كليمون..وغدا سترسم لنا لوحة تؤسس لآخر من هؤلاء الكبار.. أنت تؤسس للمعالم الحقيقية لكتابة واعية حول ثورتنا الكبرى... ثورتنا التحريرية العالمية.... التي جعلها الأوباش مجرد.. يافطة يتسلى بها من يريدون التأسيس للذكريات الفجة.. دون طعم.. دون توابل.. دوا إحالات.... تنير الطريق لهذا الجيل الذي يبدو ان البعض منه يعيش في جزر أخرى من جزر الآخرة.. لا تتحرك في الناس تلك النخوة التي شكلتها يوما كوادر الثورة.. الثورة الآن عند بعضهم مسخرة.. الثورة الآن ثورتهم.. يريدون ثورة هز البطون.... وثورة هيفاء وهبي وروبي.... ومؤشرات " رقصني يا جدع "..
إحالاتك أستاذ سيسجلها التاريخ لا محالة.. فذكر ان الذكرى
كتبها الخير شوار في 01:48 مساءً :: لا يوجد تعليق

سوف عبيد
قُبيْل اَلْفجرِ اِجْتمعُوا
كانوا تسعةً أو عشرةً مِنْ أبناء الشّمسِ
والدّليلُ قال :
- الدَّفعُ مُسْبَقًا... الآن و هُنا
وإلاّ... فَلاَ...!
ومِنْ غدٍ....السّيْرُ ليلاً و النّومُ نهارًا
وإنْ أوْ إنْ....
فلا أَعرفُ أحدًا
لا يعرفُني أحدٌ!
واِحمِلُوا ما اِسْتَطعتُم مِن الزّاد
..........
الفَتى الأعرجُ أَصغرُهم
كان يَسبِقُهم ــ طَبْعًا ــ لَهُ رِجْلٌ ثالثة !
بين السَّباسِبِ و الأوْديةِ
تَراه ينسابُ كأفعَى
أو يَنُطُّ كالغزالِ
وإذا اِسْتراحُوا في الظّلِ
يَغْفُو كالذّئبِ بعينٍ واحدةٍ
بالأخرى
يحلُم كَما وصفُوا لهُ البحرَ:
صحراءُ زرقاءُ... زرقاء... أمّا الكُثبانُ فماء
و الأسماكُ
كَمِثلِ العصافيرِ
تصطادُها الشّباكُ...
بَعد أعوامٍ...يا أُمّي...سأعودُ
سأعودُ إلى البلادِ
غانمًا كالسّندبادِ
وأُصْبِحُ سيّدًا مع الأسيادِ
.....
ذاتَ فجرٍ، بعد شهرٍ
أصبحَ وَإيَّاهُ وجهًا لوجهٍ :
إذن هذَا هُوَ البحرُ...عَجبًا مَا أَعْظَمَهُ مِحبرةً
رَآهُ... تَمَلَّاهُ
ناعمٌ لطيفٌ، وله حفيفٌ...
كأنّه بِالأحضانِ يُناديهِ وبشوق يُناجيهِ
مَرحى أنا مشتاقٌ مشتاقٌ... يا بحرُ
كتبها الخير شوار في 08:42 مساءً :: لا يوجد تعليق
الخير شوار
تقول أحدث دراسة علمية أنجزها بعض الباحثين اليابانيين، أن الثناء وعبارات المجاملة لها نفس الأثر على مخ المتلقي الذي يحدثه الحصول على المال من حيث ربط المعنويات التي تساهم بشكل إيجابي على "
مركز المكافأة في المخ"، ولعل هذه الدراسة الطريفة تعني بشكل أهم نقّاد الأدب والفن، الذين لا يهمهم شيء سوى تتبع عورات الآثار الأدبية والفنية، وتعكير صفو الفنانين بشكل عام، بكلماتهم القاسية، التي تقطر
حقدا في كثير من الحيان، وربما تتالي القسوة و"اللامجاملة" يؤدي إلى مفعول عكسي على "مركز المكافأة في المخ"، ويؤدي مع مرور الأيام إلى الإحباط النفسي والعزلة التي يعاني منها جمهور الفنانين في
العالم أشمل، وتصبح حياة الفنانين والشراء قصيرة للغاية، فيموت بعضهم هما وغما وعزلة، وبعضهم يعتزل الفن ويستسلم لـ اللا جدوى، وبعضهم يقدم على الانتحار بأبشع الطرق، ويبقى بعده الناقد الذي "سوّد له
أيامه"
المزيد ...كتبها الخير شوار في 01:44 مساءً :: لا يوجد تعليق
تعارض الألوان
يرتبط البحث عن الحقيقة بأسرار طبيعية كامنة قد تصبح هاجسا يمتد مع امتداد الزمن ويشكل أسلوب انتقاء لوظائف مختلفة ومتناقضة فقد قال الشاعر الرومانسي الإنجليزي شيللي: " في أعماق كل شاعر نداء خفي إلى عالم أكثر أمانًا وبراءة"، وقال وردز ورث: "في روحي نداء قد أترقبه أو أستلهمه من الطبيعة أو من تلك الشجيرة النابتة تحت نافذة بيتي".
السعيد موفقي
بدايتها التصور الميتافيزيقي لتراكمات الوجع والألم، هل يمكن أن يكون من الصدفة تتابع هذه الصور على بساطة الوازع المخيالي لدى الشاعر غير أنّه تمكن من نقل تجربة قد تبدو متواضعة، هل تكفي الطبيعة في هذه الإحالات (إحَالات..)، إقران بين الذات والطبيعة ...أنا، الغيمة، البحر، كلها على الهامش الذي صنع منه الشاعر متنفسا موازيا لعالم تعددت فيه مواقفه منها قصيدة :
- هامش..
أنا.. والغيمةُ، والبحرُ
تيماتٌ ثلاثْ،
وأنتِ المتْنُ ..
في عُرْي اللُّغهْ!
عشرون.. عُمْرُ البحرِ
والْـ.. باقي نهاياتْ
أيَّانَ يُفضي البوحُ،
والعمرُ
لُغَهْ؟!
اعتذار للمجهول الذي لم يحدد نهايته في ظل اصطحاب مشبوه،
كتبها الخير شوار في 12:41 مساءً :: لا يوجد تعليق
